Indicators on الواقع المعزز في الطيران You Should Know
Wiki Article
ومع استمرار تطور هذه التقنيات، لا بد أن تتوسع تطبيقاتها المحتملة في مجال التدريب على الطيران، مما يؤدي إلى حلول تدريبية أكثر ابتكارًا وفعالية. إن التقارب بين الواقع الافتراضي والواقع المعزز هو بلا شك حجر الزاوية في مستقبل تدريب الطيارين.
ويمكن تقسيم التدريب الافتراضي إلى أربعة أنواع رئيسية:
يتضمن برنامج سلامة الواقع الافتراضي الخاص بشركة الطيران سيناريوهات مثل تخفيف الضغط في المقصورة والهبوط الاضطراري، مما يسمح للطيارين بالتدرب على استجاباتهم لمثل هذه المواقف الحرجة بشكل متكرر.
بالنسبة لتعزيز المهارات الحياتيَّة: تجلّى تطوير المهارات الحياتيَّة من خلال الانصهار داخل المجموعة وتقبل الآخر والتفاعل والتفاوض الذي أثلج صدورنا ولاحظناه أثناء التعامل مع القميص أو التطبيق “عزز وتميز“.
على سبيل المثال، يمكن للواقع المعزز أن يوضح لهم كيفية تطور مرض معين أو كيفية استخدام الأجهزة الطبية الشخصية.
هنري فورد: الأب الروحي للهندسة الصناعية وثورة خطوط التجميع
ومع استمرار تطور هذه التقنيات، من المتوقع أن تصبح جزءًا لا يتجزأ من مناهج التدريب التجريبي في جميع أنحاء العالم.
تعود بدايات التدريب الافتراضي إلى الثمانينات من القرن العشرين، عندما تم استخدام محاكاة التدريبات من خلال أجهزة الكمبيوتر، مما منح الأفراد العسكريين فرصة للتدريب في بيئة آمنة وخاضعة للرقابة. ويأخذ الواقع الافتراضي التدريب القائم على الكمبيوتر إلى المستوى التالي، فهو لا يُمَكِّن الجندي من التدرب في بيئة آمنة فحسب، بل يؤهله للتدرب في بيئة تحاكي الواقع الفعلي، وهو ما يُمَكِّن الجنود من تطوير قدراتهم العسكرية.
في حين أن كلاً من الواقع الافتراضي والواقع المعزز يتمتعان بمزايا وقيود مميزة، فإن دمجهما في التعلم القائم على المحاكاة في التدريب على الطيران يوفر نهجًا تكميليًا يلبي جوانب مختلفة من طيف التعلم.
ويتجلى ذلك من خلال إتاحة الفرص لأطفال التوحد لتلقي التعليم والانخراط في المدارس الابتدائيَّة العموميَّة التونسيَّة مثل بقيَّة الواقع المعزز في الطيران أترابهم باعتبار أن التعليم حق أساسي يضمنه القانون والهياكل المعنيَّة.
ووفقا لذلك ورغبة منها في الرقيّ بطفل التوحّد نحو قدرات دراسيَّة أفضل، سعت أكبر الشركات العالميَّة المتخصصة إلى طرح برامج لمساعدة الأطفال من خلال انشاء تطبيقات وتقنيات من شأنها تطوير أساليب تعليم الأطفال ذوي اضطراب التوحد في ضوء تقنيات التعليم الحديثة مثل تقنية الواقع المعزز كتقنية حديثة تستخدم في جل المجالات منها مجال التدريس، فتعزز العالم من حولنا ويتم ذلك من خلال إدخال بيانات افتراضيَّة إلى عالم المستخدم الحقيقي بشكل ثنائي أو ثلاثي الـأبعاد وغالبا ما يرتبط الواقع المحسن أو المعزز بأجهزة يمكن ارتداؤها أو أجهزة ذكيَّة يمكن حملها، ومن هذا المنطلق سعينا نحن كطلبة من إعداد تطبيق “عزز وتميز”، حيث حاولنا أن يواكب هذا التطبيق مستجدات العصر ويواكب في نفس الوقت البرامج التعليميَّة التونسيَّة ويلائم التلميذ المتوحد ومن هذا المنطلق يمكننا طرح الإشكاليَّة التالية “ما علاقة تقنية الواقع المعزز بالطفل التوحدي؟ وهل تتماشى هذه التقنية مع الأطفال الذين يعانون من التوحد؟”
بالنسبة لاكتساب التلميذة للمفاهيم العلميَّة المستهدفة في الدرس لاحظنا من خلال التقييم التكويني الذي وقع انجازه آخر الحصة أن معظم الإجابات كانت صحيحة ودقيقة.
يمكن للطيارين ممارسة الإجراءات بشكل متكرر في بيئة افتراضية خاضعة للرقابة، مما يساعد في ترسيخ ذاكرة العضلات ومهارات اتخاذ القرار.
تعزيز التفاعل الاجتماعي: على عكس الواقع الافتراضي، يُعتبر الواقع المعزز وسيلة لزيادة التفاعل مع البيئة والمجتمع.